التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

في سورية.. الفيس بوك مصدر الأخبار الرئيس

 يعد الهاتف الجوال.. الموبايل.. الخليوي.. بوصلة السوريين.. فيه نقرأ أخبارنا، وفيه نحدد مصيرنا، ونعيش تفاصيلنا.. فالفيس بوك هو المصدر الرئيس للأخبار حتى لو كان الحساب "زنبقة الثورة" (١٥ متابع) أو "نسر الساحل" (٢٠ متابع)..  أما الإنستغرام مرجعية أسعار المواد الغذائية.. صور الخضار والفواكه أهم من نشرات الأخبار.. ويتبعه المجتمع حسب لائحة الأسعار الوهمية... فيما التيك توك فهو منصة مفتوحة للشحادة والتسول.. فيديوهات قصيرة وحكايات مؤثرة وتحليلات في التعليقات… أو للعلاقات السرية المشبوهة.. ولم يبتعد التشكيل الحكومي القادم عن هذه المنصات.. فيبدو أن المشهد يتشكل على مقاس المنشقين! رياض حجاب (رئيس الوزراء المنشق) على رأس الحكومة، ومناف طلاس (الضابط السابق في الفرقة الرابعة الذي لم ينشق بل غادر بدعم فرنسي) لوزارة الدفاع.. وباقي الوزارات.. لم تتضح بعد الأسماء".. كل شي ممكن بهالبلد، حتى الأحلام والأوهام بهذه الأجهزة تتشكل.. #سوريا #الحكومة_القادمة #وسائل_التواصل #واقع_مرير

الحكومة السورية و"عدائية قسد" وانهيار اتفاق 10 آذار

يُعدّ اتفاق 10 آذار/مارس 2025 بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية "قسد" نقطة تحوّل في مقاربة ملف شمال شرق سوريا؛ إذ نصّ على وقف شامل لإطلاق النار، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة (بما فيها المعابر والمطارات وحقول النفط)، والاعتراف بالمكوّن الكردي كمكوّن أصيل بكامل حقوقه الدستورية، مع سقفٍ زمني للتنفيذ حتى نهاية 2025 عبر لجان تنفيذية مشتركة. منذ توقيع الاتفاق، توالت جولات تفاوض مباشرة وغير مباشرة برعاية/تيسير أميركي، وتم طرح صيغ تنظيمية لدمج مقاتلي قسد (نحو 50 ألفاً) ضمن هيكلية الجيش على قاعدة ثلاث فرق رئيسية وألوية فرعية، مع جدلٍ مستمر حول الموارد، واللامركزية، وسلاسل القيادة. إلا أنّ التنفيذ تعثّر وبرزت اشتباكات متقطعة (آخرها في حلب، وخاصة الشيخ مقصود والأشرفية مطلع كانون الثاني/يناير 2026)، ما أعاد التشكيك بجدية تنفيذ اتفاق 10 آذار ضمن المهل المعلنة.   2) عدائية قسد كما تراها دمشق تتعامل الحكومة السورية مع   عدائية قسد من ثلاث زوايا رئيسية : 1.      السيادة والموارد: ترى دمشق أن استمرار مؤسساتٍ أ...

ناقل الكفر في كثير من الأحيان أشدُ خطراً..

  من الأقوال المأثورة التي تناقلها الناس عبر الزمن، قولهم : " ناقل الكفر ليس بكافر ". أي من ينقل كلاماً أو أفكاراً دون أن يؤمن بها أو يدافع عنها، لا يُعد مؤمناً بها أو مصدقاً لها.. لكن في عصرنا الحديث، ومع انتشار وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، يبدو أن هذا المفهوم يحتاج إلى إعادة نظر، إذ أصبح ناقل المعلومة/ الكفر في كثير من الأحيان أخطر من مصدره الأصلي . نرى أشخاصاً بلا وزن علمي أو اجتماعي، يبثون فيديوهات تحريضية أو أفكاراً غريبة، بحثاً عن الشهرة أو المكاسب المالية السريعة أو حتى جمع عدد كبير من الإعجاب "اللايك".. لكن الأخطر أن هناك من يعيد نشر هذه المواد، مدعياً الحياد أو عدم الانخراط في الفتنة، بينما هو في الحقيقة يساهم في توسيع دائرة الفساد الفكري والاجتماعي ... هؤلاء الناقلون.. قد لا يتحققون من صحة ما ينقلون، وقد لا يفكرون في العواقب "إن اعتقدنا بحسن نيتهم".. ، فيصبحون أدوات لنشر الفتنة، وربما أشد خطراً من أصحاب الأفكار الأصلية، لأنهم يضاعفون انتشارها ويمنحونها شرعية ضمنية .. فناقل هذه المعلومة يساهم في تضخيم المحتوى الذي بثه ذاك المدعي أو صاحب...

اللهجات السورية بين صورة الأمس والواقع الجديد

  لطالما شكّلت اللهجات السورية جزءاً أساسياً من الهوية الثقافية لأي مجتمع، لكنها في الوقت نفسه كانت سبباً في تكوين صور نمطية ظلمت أصحابها، فقد كان المشهد الإعلامي السوري للعقود الماضية يرسّخ فكرة أن بعض اللهجات تمثل الرقي والتحضر، بينما أخرى تعكس البساطة أو حتى الجهل، وهو ما خلق فجوة اجتماعية ونظرة استغراب وربما خوف تجاه المختلف.. في الدراما السورية وبرامج الإعلام السوري الحوارية سابقاً، والتي كانت من أبرز أدوات تشكيل الوعي الجمعي، ظهرت اللهجة الشامية البيضاء كرمز للأناقة والتعليم، بينما ارتبطت اللهجة الساحلية غالبًا بالقوة والسطوة، حتى أصبحت القاف فيها علامة للخوف والرعب أكثر من كونها مجرد صوت لغوي.. فيما باقي اللهجات، فغالباً ما صُوِّرت على أنها لهجات للفلاحين أو غير المتعلمين، مصحوبة بالفوضى والسخرية، وأحياناً مرتبطة بحالات فساد، مما جعلها تبدو أقل شأناً في المخيلة العامة. واليوم، وبعد التحرير.. وانطلاق وسائل الإعلام مختلفة وتنوع المنصات، بدأ الضوء يُسلَّط على حقيقة أن هذه اللهجات ليست مجرد أصوات، بل لُغات حيّة تحمل خلفها ثقافة غنية، وأشخاصًا متعلمين ومثقفين يسعون لبناء وط...

هل ستصبح سوريا جنّة؟.. ليعود إليها أبناءها المنتظرون!

  منذ أن فُتحت أبواب العودة إلى سوريا، يتردد على ألسنة كثيرين عبارة واحدة: "سننتظر لنرى ماذا سيحصل!". هذه الجملة، التي تبدو بسيطة، تحمل في طياتها كثير من المعاني والدلالات، خصوصًا عندما تصدر عن فئات كانت في الصفوف السياسية الأمامية للمطالبة بالتغيير، من باحثين وصحفيين ومثقفين، بل وحتى من رجال أعمال ومستثمرين. وإذا كان التريث مبررًا لدى أصحاب الأعمال الذين يدرسون البيئة الاقتصادية قبل اتخاذ قراراتهم، فإن الأمر يبدو أقل منطقية لدى من رفعوا شعارات الحرية وجابوا العواصم العالمية حاملين مطالبهم. هؤلاء، الذين كانوا في طليعة المشهد السياسي، أحجموا عن العودة، وكأنهم ينتظرون أن تتحول سوريا بلمسة سحرية إلى أرض الفردوس التي تفتح ذراعيها لهم دون عناء. المفارقة أن كثيرًا من هؤلاء، هم الأكثر تشاؤمًا بشأن مستقبل البلاد في ظل الحكومة الحالية، في حين أن هذا الواقع لم يمنع آلاف السوريين من العودة، سواء بشكل دائم أو لزيارة قصيرة، بحثًا عن جذورهم أو عن فرصة جديدة للحياة، أو نتيجة لظروفهم الاقتصادية السيئة. تذكرنا عبارة "سننتظر لنرى ماذا سيحصل" بمشهد العائلة التي اتفقت على تناول...

الديمقراطية في سوريا.. أحاديث المقاهي والصالونات فقط

    منذ سقوط النظام، تصاعدت الأحاديث حول ضرورة إدخال الديمقراطية إلى المنظومة السياسية الجديدة، باعتبارها الأساس لبناء دولة مدنية حديثة تقوم على المشاركة والشفافية... هذا الطموح، الذي بدا في بداياته كإجماع وطني، سرعان ما اصطدم بواقع معقد كشف عن فجوة كبيرة بين الخطاب والممارسة. فبينما يرفع الجميع شعار الديمقراطية، نجد أن كثير من المتحدثين باسمها – من مثقفين ومبدعين وسياسيين واقتصاديين ومهنيين، مرورًا بالمعارضين السابقين والحاليين، وصولًا إلى شخصيات كانت موالية للنظام ثم تحولت فجأة إلى معارضة شرسة – لا يقبلون النقد ولا يتعاملون مع الرأي الآخر بروح ديمقراطية. رغم أن كثير منهم، إن لم يكن كلهم، يتحدثون وبإسهاب عن ضرورة ممارسة الديمقراطية، وإرساء أحكامها ومبدأها في الحكم الحالي. وهذه المفارقة تثير تساؤلات جوهرية حول مدى استعداد القوى السورية لتبني ثقافة ديمقراطية حقيقية، لا مجرد شعارات أو أحاديث مقاهي وصالونات. مؤسسات المعارضة السابقة، والأشخاص المنضوين تحتها، وحتى بعض من يرفعون اليوم راية للتغيير، يكررون أن الديمقراطية هي الحل، بل ويتحدثون بها في كل مجلس ومقابلة إعلامية و...

التعويم في سوريا حالة طبيعية قابلة للاستقرار

يشهد المجتمع السوري اليوم تحولات عميقة في بنيته الثقافية والاجتماعية والسياسية، ويمكن وصف هذه الحالة بـ "التعويم الشامل" لمجموعة من المفاهيم والقيم التي كانت من المحظورات أو الخطوط الحمراء أو المغيبات سابقًأ. وهذا التعويم، وإن بدا للبعض فوضويًا أو غير منضبط، إلا أنه يحمل في طياته ملامح تحوّل ضروري، وربما قابل للاستقرار إذا ما أُدير بوعي ومسؤولية . لطالما عاش السوريون في ظل منظومة صارمة من الممنوعات، شملت الدين والسياسة والطوائف والإعلام وحتى التعبير عن الرأي في الشأن العام وأحياناً الخاص. فكانت المساجد مراقبة، والحديث عن الطائفية محرّمًا، والإعلام موجّهًا، والنقاشات السياسية محصورة في دوائر مغلقة جدًا. لكن اليوم، يبدو أن هذه الحواجز قد تآكلت، وبدأت تظهر ملامح مجتمع يتحدث في كل شيء، بلا خوف أو تحفظ . واليوم أيضًا لم يعد الحديث عن الطوائف والطائفية من المحظورات، بل أصبح جزءًا من النقاش العام، يُطرح في المقاهي وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الجلسات العائلية... كذلك، لم تَعدّ العبادات محصورة في طقوس تقليدية، بل أصبحت تُمارس بحرية أكبر، وبأنماط أكثر تنوعًا.. والإعلام والص...

من إدارة الصراع إلى إعادة تشكيله.. تداعيات إلغاء اتفاق فك الاشتباك في الجولان السوري

  تحدث وزير الإعلام السوري أول أمس على قناة العربية عن إلغاء اتفاق فك الاشتباك لعام 1974 بين سوريا وإسرائيل، وهو ما يُعد تطورًا بالغ الخطورة في سياق الصراع العربي - الإسرائيلي، أو الصراع السوري – الإسرائيلي إن صح التعبير، وله من التداعيات السياسية والعسكرية والأمنية كثير. بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، وقع الجانبان السوري – الإسرائيلي اتفاق فك الاشتباك بوساطة أمريكية، ونص على وقف إطلاق النار بين الجانبين، وفصل القوات على جبهة الجولان، إضافة لإنشاء منطقة عازلة تخضع لمراجعة قوات الأمم المتحدة (يندوف)، وعده كثير من الخبراء أن هذا الاتفاق لم يكن اتفاق سلام، بل خطوة نحو سلام دائم في المستقبل. لكن مع سقوط نظام الأسد الهارب، في الثامن من ديسمبر 2024، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن انهيار هذا الاتفاق، بعد أن تخلى الجيش السوري عن مواقعه، وأمر نتنياهو الجيش الإسرائيلي بالسيطرة على المنطقة العازلة والمواقع القيادة المجاورة لها. وما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي أدى لعدد من التداعيات، أولها التداعيات العسكرية والأمنية، إذ أن انهيار هذا الاتفاق؛ الذي حافظ على الهدوء ع...

حين نصنع الأسباب لنُرضي الرغبات

في لحظة ما، قد نجد أنفسنا نُبرر فعلًا ما، لا لأنه يستحق التبرير، بل لأننا ببساطة نريد فعله .. فلا يكون التبرير بحثًا عن الحقيقة أو محاولة لفهم الذات، بل يصبح أداة انتهازية، نُطوّع بها الواقع ونُعيد تشكيله كي يخدم رغباتنا، مهما كانت سطحية أو دنيئة ... لا ننتظر أن تبرر الحياة لنا أفعالنا، بل نُبادر إلى اختلاق الأسباب، ونُقنع بها الآخرين، وربما أنفسنا، بأن ما نفعله "ضروري" أو "مبرر". لكن الحقيقة أن هذه الأسباب ليست إلا أقنعة نُخفي بها دوافعنا الحقيقية، التي قد تكون أنانية، أو رغبة في السيطرة، أو حتى مجرد نزوة عابرة . في كثير من الأحيان، لا نجد سببًا منطقيًا لفعل ما نرغب فيه، فنلجأ إلى افتعال الظروف، أو تضخيم الأحداث، أو تحميل الآخرين مسؤولية قراراتنا، فقط لنُضفي على أفعالنا شرعية زائفة.. وهنا، يتحول التبرير إلى فن من فنون التلاعب، لا بالحقيقة فقط، بل بالضمير أيضًا . وكلما كانت الأفعال دنيئة أو مشبوهة، زادت حاجتنا إلى تبريرها، وكأننا نُدرك في أعماقنا أنها لا تستحق أن تُفعل، لكننا نُصرّ على فعلها، فنخترع لها أسبابًا تُخفي قبحها.. ويصبح التبرير وسيلة للهروب من مواجه...

إسرائيل تخسر بالحرب ما كانت ستكسبه بالسلام

اعتمدت إسرائيل منذ تأسيسها على القوة العسكرية، كوسيلة لتحقيق الأهداف السياسية والأمنية في المنطقة، لكن حروبها المتكررة ضد دول الجوار، وحملتها المستمرة منذ سنتين على قطاع غزة، وضعها في مواجهة مباشرة مع الشعوب، بالتوازي مع عزلتها الإقليمية والدولية. الوضع الراهن يشهد تصاعداً ملحوظاً في العمليات العسكرية الإسرائيلية على عدة جبهات، ويترافق ذلك مع خطاب سياسي متشدد يعكس توجهاً تصعيدياً.. ورغم توقيع بعض الاتفاقيات الرسمية مع الحكومات، إلى أن فرص التطبيع الشعبي تتراجع بشكل واضح إن لم تنتهِ بالنسبة للشعوب، نتيجة تنامي مشاعر الغضب والكراهية تجاه السياسيات الإسرائيلية المتطرفة، وغير الإنسانية. ومع ممارستها القوة، كقوة استيطان، تواصل ممارسة سردية الشعب المضطهد، في محاولة لتبرير سياساتها العسكرية المستمرة، دون اكتراث بالانتهاكات المستمرة التي ترتكبها ضد المدنيين، أو تقارير منظمات حقوق الإنسان التي تُثبت وبالأدلة جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بقيادة حكومة متطرفة. لم تعد الحرب خياراً استراتيجياً يحقق مكاسب لإسرائيل، بل يفاقم عزلتها ويزيد من الرفض الشعبي الإقليمي والعالمي لها، وبال...

المثقف السوري وطواحين الهواء التي لا تهدأ

  كان المثقف السوري، يواجه النظام السابق بالكتابة. رغم فقرها  في تلك الحقبة، إلا أن الإجراءات التي اتخذها ذاك النظام كانت تعسفية وقمعية لأبعد مدى.. واليوم في هذا المشهد السوري المعقد والمتهالك.. ما زال ذات المثقف وغيره، يواجه  النظام الحالي بالكتابات، دون أن يواجهه هذا النظام بذات الأدوات القديمة، بل نجده يعدل من القرارات والتوجهات والإجراءات التي يتخذها يومياً.. في حال لم تكن ذات جدوى.. ووجدت صدى معاكس لما أراد.. وبالمقابل ماذا يفعل هذا المثقف، يزداد حدة، ويعتقد أنه على حق في كل ما يطرح، ويقارن إجراءات النظام الحالي والحياة المتهالكة في سورية بالأنظمة المستقرة والدول المزدهرة والشعوب العاملة دون أزمات تُذكر. مثقف اليوم يقارن الواقع السوري المنهك بدولٍ مستقرة منذ عشرات السنين، وذات حكومات منتخبة، واقتصادات مزدهرة، وشعوب لا تعرف معنى الحرب أو الخوف من أخطار محيطة بها.. هذه المقارنات، رغم مشروعيتها من حيث الطموح، إلا أنها مجحفة من حيث الواقع.. لا يمكن مقارنة السوري الذي يعيش في خيمة على الحدود، بمن يحمل جنسية أوروبية ويعمل في بيئة مستقرة.. ولا مقارنة سوري عاش 14 عام من الخو...

في سوريا اليوم.. نقد بلا حدود وتشكيك بلا ضوابط

  يعرب العيسى الصحافي السوري في لقاء بودكاست قال: "سوريا اليوم أكثر حرية من سويسرا.. فهناك قد تُحاكم على الرأي المخالف لشخص، أما في سوريا اليوم فهناك فضاء مفتوح لا رقيب فيه ولا محاسبة" منذ الثامن من ديسمبر، تحول الفضاء السوري إلى ساحة من الآراء المختلفة.. وبات الاعتراض والهجوم على الإدارة السورية الحالية يُنظر إليه كعلامة على الحرية الشخصية... وبطاقة عبور إلى فضاء (الشفافية والواقعية).. لكن ما يثير القلق هو أن تتحول هذه الحرية إلى أداة للتشكيك في الآخر، في نواياه قبل أفعاله، وفي تاريخه قبل حاضره، وكأن من يشككون لا تاريخ لهم ولا مواقف سابقة . لا أحد يُطالب بمحبة الإدارة السورية الحالية، لكن من اللافت أن أكثر المنتقدين لها هم من كانوا بالأمس جزءًا من النظام؛ أو مواليه؛ أو رمادييه؛ أو معارضيه في الخارج، وبعضهم ظهرت طائفيتهم فجأة.. ورفضًت رفضاً قاطعًا للإدارة الجديدة، وكأنها لا تنتمي إليهم . .. فقط لأنها معارضة من خارج السياق المتوقع.. محاور الاعتراضات التي تتداولها وسائل التواصل تتلخص بين الدين والسياسة والطائفية..   أولها اتهام الإدارة الجديدة بالتشدد الديني المستتر.. و...