أفضت التحولات السياسي الحديثة في #سوريا إلى تشكيل حكومة جديدة بقيادة #أحمد_الشرع، تسعى إلى إعادة التحالف والتموضع مع وبين البلاد العربية المناهضة لإيران، لكن تداعيات #الصراع_الإسرائيلي_الإيراني شكل تهديداً جديداً ومباشراً لاستقرارها، إذ بلغت #الحرب_الإسرائيلية_الإيرانية ذروتها في يونيو 2025، مع اندلاع مواجهات عسكرية مباشرة بين الطرفين، لتجد سوريا نفسها من جديد وسط صراع إقليمي معقد، رغم محاولاتها الابتعاد عن محاور النفود التقليدية. وذكرت تقارير أممية أن استمرار التصعيد العسكري بين البلدين، من شأنه أن يهدم التقدم الهش نحو التعافي في سوريا، ويُعيد البلاد إلى دائرة عدم الاستقرار. فقد عاد الجنوب السوري (الجولان – درعا - السويداء)، إلى الواجهة مع تصاعد العمليات العسكرية، إذ لطالما كان مسرحاً لتقاطع النفوذ الإيراني - الإسرائيلي، فقد اعتقلت القوات الإسرائيلية عدداً من الأشخاص من قرية سورية؛ يشتبه بانتمائهم لفصائل موالية لإيران، في دلالات لاستمرار هشاشة الوضع الأمني بالمنطقة، فيما نُسب الهجوم الصاروخي الذي استهدف الجولان المحتل؛ جنوب غرب سوريا، أوائل يونيو إلى ميليشيات موالية...
مدونة حرة.. لا تلتزم بخط سياسي أو ديني أو حزبي.. بعيدة عن الصراعات في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط.. وقريبة من الإنسان فقط.