كيف تحولت احتجاجات سلمية إلى حرب متعددة الأطراف؟
بدأ الصراع السوري آوائل ربيع العام 2011 كحركة احتجاجية سلمية تطالب بالإصلاح السياسي والاقتصادي، متأثرة بموجة "الربيع العربي"، التي انطلقت من تونس فمصر وليبيا. لكن القمع الأمني، خاصة بعد حادثة "أطفال درعا"، حوّل هذه الاحتجاجات إلى تمرد مسلح، ثم إلى حرب أهلية طاحنة شاركت فيها فصائل محلية ودولية، ما جعل سوريا ساحة لصراع إقليمي (إيران - تركيا - إسرائيل) ودولي (الولايات المتحدة - روسيا) معقد.
من الثورة إلى الحرب الأهلية: تطور الصراع
1- الجذور: الاحتقان السياسي والاقتصادي
عانت سوريا لعقود من حكم حزب البعث تحت قيادة حافظ الأسد ثم ابنه بشار، فانتشار الفساد والبطالة وتقييد الحريات أدى بالنهاية لاندلعت الاحتجاجات في العام 2011، وواجهتها الحكومة التي يقودها بشار الأسد في تلك الآثناء بعنف شديد، ما دفع بكثير من أفراد الشعب السوري إلى حمل السلاح؛ خاصة بعد انشقاق ضباط وجنود شكلوا "الجيش السوري الحر"، وواجهوا أفراد الأمن ومن ثم الجيش السوري الذي بني على عقائد بعثية.
2- تدخل القوى الإقليمية والدولية
سرعان ما تحول الصراع السوري إلى حرب بالوكالة، إذ دعمت إيران وروسيا النظام السوري عسكرياً وسياسياً، بينما دعمت دول مثل تركيا ودول الخليج بعض فصائل المعارضة، لتدخل تنظيمات متطرفة، كتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على الخط، ما فتح الباب لتدخل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
3 - خريطة السيطرة المتغيرة:
- النظام السوري: يسيطر على معظم المناطق الرئيسية، بما في ذلك دمشق وحمص وحلب، بدعم من روسيا وإيران وحزب الله.
- المعارضة المسلحة: تتركز في إدلب وشمال سوريا، بدعم تركي.
- قوات سوريا الديمقراطية (قسد): تسيطر على
مناطق شرق الفرات بدعم أمريكي، وتضم مقاتلين أكراداً وعرباً.
- تنظيم داعش: خسر معظم
أراضيه لكنه لا يزال نشطاً في بعض المناطق.
الأطراف الفاعلة: من يحكم سوريا؟
1- النظام
السوري وحلفاؤه
- بشار الأسد: لا يزال الرئيس الرسمي، رغم فقدانه السيادة والسيطرة على أجزاء كبيرة من البلاد.
- روسيا: الداعم
العسكري الرئيس، مع قواعد عسكرية منتشرة في عدة محافظات.
- إيران وحزب الله: يقدمان الدعم
اللوجستي والعسكري، ويسيطران على مناطق حدودية استراتيجية.
2- المعارضة
السورية: تشرذم وصراعات داخلية..
- الجيش السوري الحر: تحول إلى
فصائل متناثرة بعد خسارته معاقله الرئيسة.
- هيئة التفاوض والائتلاف الوطني: تمثل جزء من المعارضة السياسية، لكن تأثيرها الميداني محدود.
- الفصائل الإسلامية: مثل "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، التي تهيمن على إدلب، وتعمل على توحيد الفصائل المسلحة، وبناء دولة داخل الدولة.
3- القوى
الدولية المؤثرة
- الولايات المتحدة: تدعم
"قسد" وتعارض النظام، لكن تركيزها انصب على محاربة داعش.
- تركيا: تحتل مناطق
شمالية وتهدف إلى منع وجود كيان كردي موالي لأمريكا.
- إسرائيل: تقصف مواقع عسكرية إيرانية لمنع نقل أسلحة متطورة، إضافة لضربها مواقع ومخازن عسكرية لحزب الله.
المفاوضات الفاشلة: لماذا تعثرت جهود السلام؟
شهدت سنوات الثورة السورية (الصراع السوري - التمرد السوري) عدداً كبيراً من المفاوضات واللقاء بين الجهات المعارضة والنظام الحاكم لدمشق، بدعم ورعاية الدول الداعمة للأطراف في سوريا.
- جنيف وأستانة وسوتشي: كل المحادثات
باءت بالفشل بسبب الخلافات الجوهرية حول مصير الأسد والدستور الجديد.
- مناطق خفض التصعيد: فشلت في تحقيق
هدنة دائمة، خاصة في إدلب.
- التدخلات الخارجية: جعلت الحل
السياسي صعباً، إذ لكل طرف أجندته الخاصة.
الآثار الإنسانية: مأساة مستمرة منذ اليوم الأول للتظاهرات في سوريا، وبدأت الآثار الإنسانية تتدحرج ككرة الثلج، من دمار إلى ضحايا إلى نزوح، لتصبح المناطق والمدن السوري مزحمة بالقصص والمآسي الإنسانية.
- الضحايا: أكثر من 500 ألف قتيل، وملايين الجرحى والمشردين، توقع عد الضحايا منذ منتصف 2015.
- النزوح: 12 مليون سوري نزحوا داخلياً، فيما فَرّ خارج سوريا نحو خمسة ملايين نسمة.
- الاقتصاد المدمر: عاشت سوريا منذ 2011 ضمن مصطلح اقتصاد الحرب، فرغم تردي الأوضاع الاقتصادي قبل هذا التاريخ، إلا أن السنوات السابقة أدى إلى انهيار البنية التحتية، وتراجع الناتج المحلي لأكثر من 60 %، فيما أصبح العاطلين عن العمل أكثر من 85 % من أبناء الشعب السوري، عدا عن الفقر الذي انتشر بشكل مخيف، وتوقف الزراعة والصناعة، واعتماد الدولة على الاستيراد فقط، ما فتح الباب لتصنيع وتجارة المخدرات بشكل كبير.
مستقبل الصراع: هل من أفق للحل؟
مع استمرار الجمود السياسي لأكثر من خمس سنوات، تبقى الخيارات محدودة:
- تقسيم فعلي: مع استمرار
سيطرة أطراف متعددة على مناطق منفصلة.
- حل سياسي متفاوض عليه: يتطلب تنازلات
من النظام والمعارضة والداعمين الدوليين.
- تصعيد عسكري جديد: انتصار الثوار بفصائلهم التي يحاولون إعادة تشكيلها وتوحيدها في إدلب (الحل الأمثل)
- ترميم جيش النظام: ودعمه من القوى الإقليمية والدولية، وعودة استيلاءه على الأراضي السورية (الحل الأسوأ)
الخلاصة
بعد أكثر من عقد من الحرب، تبقى الثورة السورية (الصراع السوري) أحد أكثر الأزمات تعقيداً في القرن الحادي والعشرين، إذ تتداخل العوامل المحلية والإقليمية والدولية، ورغم تراجع حدة القتال، فإن جذور الأزمة لم تحل، مما يعني أن سوريا ستظل لعقود قادمة دولة هشة، ما لم يتحقق انتصار عسكري أو تسوية سياسية شاملة.
++
تبلغ مساحة الأراضي الورية نحو 185 ألف كيلو متر مربع، عاصمتها دمشق، ويقدر عدد سكانها بـ 18 مليون ونصف، حسب إحصاء عام 2019.
الحكومات
السورية منذ بداية الصراع السوري:
منذ الـ 2011، تغيرت
الحكومات في سورية بشكل متسارع، ورغم بقاء بشار الأسد كرئيس الجمهورية العربية
السورية على رأس الهرم الحكومي، إلا أن التغيير المستمر للحكومة أتى لامتصاص الغضب
الشعبي عن سوء الأوضاع المعيشية والخدمية في المناطق المسيطرة فيها:
1-
حكومة محمد ناجي العطري
(2003 – 2011).
2-
حكومة عادل سفر (2011 –
2012) مدة سنة و70 يوم.
3-
حكومة رياض فريد حجاب
(2012) مدة 44 يوم فقط.
4-
حكومة عمر غلاونجي
(2012) ثلاثة أيام فقط.
5-
حكومة وائل الحلقي
(2012 – 2016) نحو أربع سنوات تقريباً.
6-
حكومة عماد خميس (2016 –
2020).
7-
حكومة حسين عرنوس
(2020-..).
قوى المعارضة
السياسية
منذ الشرارة
الأولى للثورة السورية، نبتت أعداد لا تحصى من قوى المعارضة السورية، واختلفت حسب
المناطق والمحافظات بطرق العمل، وآليات التمثيل، إلا أن بعض مؤسسات وهيئات
المعارضة، برزت أكثر من غيرها، لتكون في مشهد الصدارة العالمي:
1-
هيئة التفاوض السورية: تشكلت في أكتوبر 2020، ومقرها المملكة العربية
السعودية.
2-
المجلس الوطني السوري: تشكل في 2 تشرين الأول 2011 في تركيا.
3-
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية: تشكل في 11 نوفمبر عام 2012 في تركيا، وتضم جماعات
المعارضة (الإخوان المسلمون
- الائتلاف العلماني الديمقراطي السوري - إعلان دمشق - حزب الشعب الديمقراطي
السوري - المجلس الأعلى للثورة السورية - لجان التنسيق المحلية في سوريا - الجيش
السوري الحر والمجلس العسكري الأعلى - كتائب التوحيد - لواء الأمة)
4- هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي:
تشكلت في 6 نوفمبر 2011 في سورية، تتألف من عدّة أحزاب سياسيّة صغيرة وشخصيّات
معارضة مستقلّة من داخل سورية وخارجها.
5- المجلس الوطني الديمقراطي السوري:
تشكل في باريس في 13 نوفمبر 2011 على يد رفعت الأسد عم بشار الأسد.
6- الجبهة الإسلامية السورية:
تشكلت في نوفمبر 2013، وحُلت بعد ذلك، (تألفت من
فصائل إسلامية متشددة كأحرار الشام).
القوى السياسية التي كانت عاملة على الأ{ض تقسم حسب تطور أحداث الثورة السورية (الصراع السوري) إلى:
|
الإطار السياسي |
القوى السياسية |
|
أجسام التمهيد |
لجان التنسيق المحلية- اتحاد تنسيقيات الثورة- الهيئة العامة للثورة
السورية- المجلس الأعلى لقيادة الثورة |
|
الأجسام الائتلافية |
هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي- المجلس الوطني
السوري- الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة- المجلس الوطني الكردي- الإدارة
الذاتية- المجلس التركماني السوري |
|
الأجسام الإسلامية |
مجموعة العمل الوطني من أجل سوريا- حركة المستقبل- جبهة العمل
الوطني لكرد سوريا- حزب وعد -حركة حياة -حزب العدالة السوري |
|
أحزاب وتيارات سياسية |
تيار بناء الدولة- الكتلة الوطنية الديمقراطية- تيار التغيير
الوطني- اتحاد الديمقراطيين السوريين- حزب الجمهورية- تيار قمح- تيار الغد
السوري- حركة ضمير- حركة سوريا الأم |
|
المنصات السياسية |
منصة القاهرة- منصة آستانة- منصة موسكو- منصة حميميم |
|
الهيئات التفاوضية |
الهيئة العليا للمفاوضات -هيئة التفاوض السورية |
|
التنظيم |
المعارضة العسكرية والفصائل المقاتلة |
|
الجبهة الوطنية للتحرير في إدلب |
أحرار الشام - فيلق الشام –جيش إدلب الحر- الفرقة الساحلية الأولى-
الفرقة الساحلية الثانية- صقور الشام - الفرقة أولى مشاة – الجيش الثاني- جيش
النخبة – جيش النصر – شهداء الإسلام –لواء الحرية – الفرقة 23 |
|
الجيش الوطني في درع الفرات وعفرين |
الجبهة الشامية- جيش الشمال – تجمع فاستقم –لواء منبج – فيلق حمص
–جيش تحرير حمص لواء السلطان محمد الفاتح– لواء سمرقند –لواء الفتح –لواء
المنتصر بالله- أحرار الشرقية – السلطان مراد – فرقة الحمزة – لواء المعتصم-
اللواء 145- جيش الإسلام – فيلق الرحمن- اللواء الثالث |
|
فصائل جيش حر |
جيش العزة- مجموعات محلية صغيرة |
توزع مراكز
السيطرة العسكرية والأمنية
اختلفت خريطة الصراع العسكري والأمني على الأرض
السورية، فتعدد الأطراف الدولية، خلق بيئة معقدة على الأرض السورية، إذ بلغت نقاط
الاختلاف نحو 477 موقعاً، وتشمل خريطة الفاعلين كلّاً من التحالف الدولي الذي
تقوده الولايات المتّحدة الأمريكية، وروسيا، وتركيا، وإيران، وحزب الله، أبرز الفاعلين على
الأرض السورية.
ويُعد هذا الرقم للنقاط أكبر تواجد للقوى
الأجنبية في تاريخ سورية الحديث، ليعكس حجم التأثير الخارجي في الملف السوري، على
حساب تأثير الفاعلين السوريين جميعاً.
أولاً التحالف
الدولي
يمتلك التحالف الدولي الذي تقوده الولايات
المتّحدة الأمريكية 33 موقعاً عسكرياً بين قاعدة ونقطة تواجد، وذلك ضمن 4 محافظات
وهي: 19 في الحسكة، و10 في دير الزور، و2 في الرقة، و2 في ريف دمشق.
ويُشكّل انتشار التحالف الدولي في شرق سورية
عائقاً أمام انتشار روسيا وإيران.
وساهم انسحاب الولايات المتحدة من محافظة حلب،
في وصول روسيا إلى المنطقة وإنشاء نقاط وقواعد لها بعد عقد تفاهم مع قوات سورية
الديمقراطية.
ثانياً روسيا
تمتلك روسيا 83 موقعاً عسكرياً
بين قاعدة ونقطة تواجد، موزعين على 12 محافظة، وهي: 23 في حماة، و11 في الحسكة،
و10 في حلب، و7 في دير الزور، و6 في الرقة، و5 في السويداء، و5 في إدلب، و5 في
حمص، و4 في دمشق، و3 في اللاذقية، و2 في القنيطرة، و1 في طرطوس.
ويُلاحظ أنّ هناك تركيز من قبل
روسيا لتعزيز تواجدها في محافظات شرق الفرات، مستفيدة من انسحاب الولايات المتّحدة
من محافظة حلب والتفاهم الذي أجرته مع قوات سورية الديمقراطية.
ويُشكّل التواجد العسكري
لروسيا في سورية ضماناً لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في ظل التنافس المحتدم مع
إيران وتركيا والولايات المتّحدة، لكن الانتشار العسكري لا يبدو كافياً لتأمين
مصالح ومخاوف روسيا، ما لم يُترجم ذلك إلى مكاسب سياسية.
ثالثاُ تركيا
تمتلك تركيا 113 موقعاً
عسكرياً في سورية بين قاعدة ونقطة تواجد، وذلك ضمن 5 محافظات، وهي: 55 في حلب، و43
في إدلب، و9 في الرقة، و4 في الحسكة و2 في اللاذقية.
ويُشكّل انتشار تركيا شمال
سورية عائقاً أمام انتشار روسيا وإيران، إذ تتوزّع النقاط والقواعد العسكرية على
شكل خطوط صد؛ وتجعل من الصعب تقدّم النظام السوري نحو مناطق سيطرة المعارضة
السورية دون الاشتباك معها مباشرة.
رابعاً إيران
تمتلك إيران 131 موقعاً
عسكرياً في سورية بين قاعدة ونقطة تواجد، وذلك ضمن 10 محافظات وهي: 38 في درعا،
و27 في دمشق وريفها، و15 في حلب، و13 في دير الزور، و12 في حمص، و6 في حماة، و6 في
اللاذقية، و5 في السويداء، و5 في القنيطرة، و4 في إدلب.
ويُلاحظ أنّ هناك تركيز من قبل
إيران لتعزيز تواجدها العسكري جنوب سورية، في إطار استراتيجيتها لتحويل المنطقة
إلى قاعدة عمليات متقدّمة ضد إسرائيل، والوصول إلى المياه الدافئة عبر ممر بري بين
طهران وبغداد ودمشق وبيروت.
وغالباً ما تأمل إيران أن
يساهم انتشارها العسكري في سورية بضمان حماية خطوط الإمداد العسكري واللوجستي لحزب
الله، وخفض التكاليف المترتبة على نقل التكنولوجيا العسكرية إلى حلفائها.
إضافة إلى ضمان حماية مصالحها
في المؤسسات السياسية والأمنية في سورية، في ظل التنافس الشديد مع روسيا.
خامساً حزب الله
يمتلك حزب الله 116 موقعاً
عسكرياً في سورية على شكل نقاط مستقلّة أو مشتركة أو شبه مشتركة مع القوات
الإيرانية، وذلك ضمن 9 محافظات وهي على النحو التالي: 38 في حلب، و13 في إدلب، و11
في حمص، و12 في دمشق وريفها، و21 في درعا، و7 في دير الزور، و7 في القنيطرة، و3 في
السويداء، و4 في حماة.
ويُوفّر انتشار حزب الله
عسكريّاً في سورية الحماية لطرق الإمداد البري التي تصل بين إيران ولبنان، وتشكيل
حزام أمني على طول الشريط الحدودي بين لبنان وسورية، يكون كممر إمداد بديل عن
مناطق البقاع وجبل لبنان، إضافة إلى تأمين الدعم لسياسات إيران والنظام السوري.
سادساً
إسرائيل
لا تملك إسرائيل مناطق سيطرة
عسكرية، لكنها تشن غارات جنوب سوريا، على مناطق النفوذ والمواقع الإيرانية، فأكثر
ما يقلق إسرائيل؛ هو وصول أسلحة نوعية ومتطورة لحزب الله، لذا يشن سلاح الجو
الإسرائيلي غارات بين الحين والآخر ضد مواقع في سوريا، تقول إسرائيل إنها لعناصر
حزب الله، ومواقع نفوذ إيرانية.
أسباب استمرار القتال:
تظهر الدراسات المتعلقة بالنزاعات المسلحة؛ أن
العوامل الآتية تساهم على نحو مباشر في انتشار العنف من الصراع السوري:
أ-
الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتصارعة.
ب- أعداد اللاجئين الكبير.
ت- هشاشة الأوضاع في الدول
المجاورة.
ث- الروابط الإثنية والعرقية
والطائفية المتعددة.
ج-
عدم اليقين وردة فعل الحكومة المبالغ فيها، اللذين
تدركهما الدول المجاورة.
ح-
توقيت التدخل العسكري وفعاليته.
خ-
قدرات الحكومة والمعارضة، وإقبال كلاً منها لعقد اتفاق
تصالح أو سلام.
وتعثرت المفاوضات:
أ-
تعثر مؤتمرات للسلام في جنيف منذ عام 2012 التي نظمتها
الأمم المتحدة، بسبب رفض حكومة دمشق مطالب المعارضة.
ب- تعثر
مفاوضات 2016 التي تبنتها الولايات المتحدة وروسيا بعد شن القوات الحكومية هجوما
على حلب شمال سوريا.
ت- في يناير/
كانون الثاني 2017، اتفقت روسيا، وإيران، وتركيا على وقف جزئي لإطلاق النار عام
2017 لكنه فشل ليبقى الوضع في سوريا.
أهم جولات التفاوض في جنيف وأستانة ونتائجها:
جولات جنيف:
1- جنيف 1 /30 يونيو 2012/ اتفقت على مبادئ مرحلة انتقالية، لكن الأطراف المعنية بالنزاع -من السوريين وغيرهم- اختلفوا على تفسير هذه المبادئ.
2- جنيف 2 / 10 فبراير 2014/ انتهت إلى "طريق مسدود" بسبب خلافات بين الطرفين.
3-
جنيف 3 / 3 فبراير
2016/ فشلت بسبب خلافات بين النظام والمعارضة، في تنفيذ الفقرتين 12 و13 من القرار
الأممي 2254، والخلاف على تشكيل المعارضة السورية وفدها المفاوض.
4-
جنيف
4 / 23 فبراير2017/ اتفاق على جدول أعمال يتألف من: إنشاء حكم غير طائفي يضم الجميع
- وضع جدول زمني لمسودة دستور جديد - إجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد وضع دستور – وضع
إستراتيجية مكافحة الإرهاب والحوكمة الأمنية.
5-
جنيف
5 /أبريل 2017/ ناقشت بالتفصيل المواضيع الأربعة
(الحكم والدستور ومكافحة الإرهاب والانتخابات) ولم تصل لنتيجة.
6-
جنيف
6 /16 مايو 2017/ انتهت دون تحقيق أي تقدم ملموس.
7-
جنيف
7 /9 يوليو2017/ طالب المبعوث الدولي، المعارضة السورية بتوحيد وفودها كشرط رئيسي لعقد
جولات جديدة من المفاوضات.
8-
جنيف
8 /28 نوفمبر2017/ لم ينجح المبعوث الدولي في عقد أي لقاءات مباشرة بين الطرفين المتفاوضين.
9-
فيينا
9/ 25 يناير 2018/ قدمت الوفود الدولية مقترحا بعنوان "ورقة غير رسمية"،
تهدف إلى إحياء العملية السياسية في جنيف بشأن سوريا استنادا للقرار 2254.
جولات الأستانة:
1- أستانة 1 / 23 يناير 2017/ مسودة الدستور
الروسي– إنشاء آلية ثلاثية (إيرانية-روسية-تركية) لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.
2- أستانة 2 / 15فبراير2017/ تشكيل مجموعة
عمل لمراقبة وقف الأعمال القتالية-تشكيل آلية لتبادل المعتقلين.
3- أستانة 4 /4 مايو 2017/ إنشاء أربع
مناطق لخفض التوتر (إدلب وريف حماه وحلب واللاذقية، وشمال حمص، والغوطة الشرقية، ومحافظتي
درعا والقنيطرة).
4- أستانة 5 /4 يوليو 2017/ الاتفاق على
رسم حدود مناطق خفض التصعيد.
5- أستانة 6 / 14سبتمبر2017/ إنشاء مركز
تنسيق روسي-تركي-إيراني لتنسيق أنشطة قوات مراقبة خفض التوتر.
6- أستانة 9 /14مايو 2018/ دعم تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار في سوتشي-مواصلة الجهود
لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254.
الآثار المترتبة على الصراع
السوري
-
أكثر من 500 ألف قتيل جراء الصراع السوري
المستمر.
-
نحو 12 مليون سوري فقدوا منازلهم وأصبحوا في
عداد المشردين.
-
نحو خمسة ملايين شخص أغلبهم من النساء
والأطفال فروا إلى خارج البلاد.
-
نحو 10 في المئة من اللاجئين السوريين الذين
فروا من ويلات الصراع للحصول على حق اللجوء السياسي في دول أوروبا وغيرها من دول
العالم.
-
نحو 13.5 مليون نسمة يقطنون في الداخل السوري
بحاجة لنحو 3.2 مليار دولار مساعدات إنسانية.
تعليقات
إرسال تعليق